Arabe Tunisien

مقدّمة متاع العهد الجديد

مقدّمة متاع العهد الجديد

العهد الجديد هو السّاس متاع المسيحيّة. فيه 27 كتاب كتبوهم تقريب 10 كتّاب. رغملّي الكتّاب هاذوكم ما همش كيف كيف، ثمّة الصّيّاد، ثمّة الّي يلم في الضّرايب، الطبيب والكاتب، والطّريقة الّي يكتبوا بيها ما هيش كيف كيف، آما الكلهم اتّفقوا على انّو "يسوع المسيح هو الملك الّي جاي ولّي كانوا اليهود يستنّوا فيه والمخلّص متاع العالم."

العهد الجديد يورّي الخطّة متاع الخلاص الكامل وبرشة أفكار مهمّة في المسيحيّة موجودين في العهد الجديد كيف التّعليم الّي يخص المسيح، الرّوح القدس، الكنيسة، الخلاص وآخر الزمان. في التّسجيل هاذا سيدنا عيسى يتسمّى يسوع، وسيدنا يحيا يتسمّى يوحنّا والقدس تتسمّى أورشليم.

إنجيل متّى

الإنجيل هاذا كتبو متّى ما بين عام 60 و65 بعد الميلاد. هو كان واحد مالتلامذة متاع يسوع وكان يلم في الضّرايب قبل ما يولّي يتبّع فيه. الإنجيل هاذا يأكّد على إنّو المسيح هو الملك الّي يستنّوا فيه اليهود. يربط العهد القديم بالعهد الجديد ويركّز على إنّو المسيح تمّم الوعود الّي عطاها لشعبو في العهد القديم. يبدى بالميلاد متاع يسوع المسيح، يحكي على المعموديّة

متاعو وكيفاش بليس جرّبو. ومباعد يحكي عليه كيفاش يبشّر، ويعلّم، ويشفي في النّاس في منطقة الجليل.

مباعد الإنجيل هاذا يحكي على الرّحلة متاع يسوع مالجليل للقدس والشّيء الّي وقع في آخر جمعة من عمر يسوع، حتّى لين يوصل لموتو على الصّليب وقيامتو.

متّى يوفى حكايتو بالكلام متاع يسوع للّي يتبّعوا فيه، الّي يقلهم فيه شنوّة يلزمهم يعملوا بعد ما يمشي للسماء. قال يسوع: "تِعطَاتلِي كُلْ سلطة في السماوات وفي الأَرضْ. إِمّالاَ إِمشوا وْأَعْمْلُوا تلامذة فِي الشْعُوبْ الكُلْهُمْ، وْعَمّْدُوهُمْ بْإِسْم الآب وِالإِبن وِالرّوح القدس، وْعَلّْمُوهُمْ بَاشْ يَعْمْلُوا الشَّيْء الِّي أْمرتكم بِيه الكلُّو، وهَانِي مْعَاكُمْ دِيمَا، لآخِر الزمان".

إنجيل مرقس

الإنجيل هاذا كتبو مرقس ما بين عام 55 و56 بعد الميلاد. مرقس ما كانش واحد مالأثناشن تلميذ متاع المسيح آما بشّر بالإنجيل مع الرّسول بولس وقتلّي مشى يبشّر أوّل مرّة. الإنجيل هاذا كان أقصر واحد في الأناجيل الأربعة.

يسوع بصيفتو ملك يستحق باش نخدموه آما التّعليم متاع يسوع عطانا فكرة أخرى على الحياة. "وِلِّي يْحِبْ يْوَلِّي لُوِّلْ فِيكُمْ خَلِّيهْ يْكُونْ عَبْدْ لِيكُمْ الكُلْ.

حَتَّى آنَا إِبْنْ الإِنْسَانْ مَا جِيتِشْ بَاشْ يِخْدْمُونِي آمَا جِيتْ بَاشْ نِخْدِمْ وْنَعْطِي حْيَاتِي بَاشْ نِفْدِي بِيهَا بَرْشَة نَاسْ."

الإنجيل هاذا يشجّع المؤمنين باش يمّنوا بقوّة إنّو المسيح هو المخلّص. مرقس حكى على ثمنطاشن معجزة عملهم الرّب يسوع المسيح باش يعطي الدّليل على إنّو هو المخلّص والملك آما خدم النّاس كيف خادم، ضحّى بروحو باش يخلّصهم.

إنجيل لوقا

الإنجيل هاذا كتبو لوقا تقريب عام 60 بعد الميلاد. يظهّر يسوع بوصفو المخلّص الّي توعد بيه متاع إسرائيل والمخلّص متاع البشر الكلهم. لوقا يسجّل إنّو يسوع دعاه روح الله باش "يجيب البشارة للمساكين" . والإنجيل متاعو مليان بالكلام على النّاس المحتاجين. إنجيل لوقا زادا مليان بالكلام على الفرحة، بالأخص في الإصحاحات اللوالى الّي يخبّروا بجيّان المسيح، ومرّة أخرى في الإخر، وقتلّي يسوع المسيح يطلع للسماء. القصّة الّي تحكي كيفاش الكنيسة كبرت والإيمان بالمسيح تنشر بعد ما يسوع طلع للسماء حكاها لوقا مرّة أخرى في كتاب أعمال الرّسل.

ثمّة قصص موجودين كان في الإنجيل هاذا، كيف قصّة الغناء متاع الملايكة والسّرّاح الّي زاروا البلاصة الّي تولد فيها يسوع، يسوع في الهيكل وهو صغير، والمثل متاع السّامري الصّالح والولد الضّال. الإنجيل هاذا أكّد برشة على الصلاة، الرّوح القدس، قيمة المرا في الخدمة متاع يسوع، وكيفاش الله يغفر الذنوب.

إنجيل يوحنّا

الإنجيل هاذا كتبوا يوحنا ما بين عام 85 و90 بعد الميلاد. يوحنّا كان أقرب واحد للمسيح من بين الأثناشن تلميذ. وهو زادا كتب الرّسايل الثلاثة متاع يوحنّا وكتاب الرّؤيا.

يوحنّا بدا الإنجيل بالكلام كيفاش المسيح موجود قبل ما يتخلق العالم وكيفاش جا في بدن إنسان، وكمّل يحكي على شهادة يسوع لليهود وكيفاش رفضوه.

يوحنّا كان تلميذ شهد على الموت متاع يسوع كوقف قدّام الصّليب وقتلّي يسوع تصلب. هو زادا كان الأوّل الّي مشى للقبر الفارغ وشهد على القيامة متاع يسوع. هكّا سجّل موت يسوع على الصّليب، قيامتو وكيفاش ظهر للنّاس قبل ما يترفع للسماء بالتّفصيل.

الإنجيل هاذا يعاونّا باش نعرفوا شكون هو يسوع كيف ما قال على روحو: "آنا خبز الحياة"( 6: 41 ) ، "آنا نور العالم" ( 8 : 12 ) ، "آنا باب الغنم" (10: 7 ) ، "آنا الرّاعي الصّالح" (10: 11) ، " آنا القيامة والحياة " (11: 25 ) ، "آنا الطّريق، والحق، والحياة"

(14 : 6 ) ، " آنا الكرمة. " (15 : 1 )

أعمال الرّسل

كتاب الأعمال كتبو لوقا ما بين عام 63 و70 بعد الميلاد. يحكي كيفاش الكنيسة بدات بعد ما طلع يسوع للسماء ويربط ما بين الكتب متاع الإنجيل والرّسايل متاع الرّسل في العهد الجديد.

بعد ما يسوع طلع للسماء كلّف الّي يتبّعوا فيه بمهمّة باش يبشّروا الشعوب الكلهم بالإنجيل. كيفاش الحاجة هاذي بش اتّم وقتلّي التلامذة متاعو شويّة والكلهم كانوا ناس عاديّين، ماهمش قارين؟ زيد على آذاكا الرّومان الكلهم واليهود كانوا صعاب معاهم.

الكتاب هاذا يحكي كيفاش الرّوح القدس عمل الحاجات الّي البشر ما ينجّموش يعملوهم. وقتلّي روح الله الّي وعد بيه المسيح نزل على المؤمينين كصلّوا مع بعضهم في بيت صغيرة في القدس. بدوا يحكوا على الإنجيل وين مشوا... في المجامع، في الأسواق، في المدارس، في بيوت النّاس والله عطاهم القدرة باش يعملوا معجزات..... كيف العود الشّاعل الّي شعّل نار كبيرة وفي الإخر نوّر بلاد الرّومان الكلها.

الإنجيل في الأوّل تحكى عليه لليهود آما ترفض ووصل للّي ما همش يهود كيف ما خطط الله.

رسالة بولس لروما

الرّسالة هاذي تكتبت تقريب عام 57 بعد الميلاد. بولس كان يهودي متعلّم بالقدا. عدّى حياتو الكلها مدّيّن وعذّب المسيحيّين برشة قبل ما يولّي مسيحي.

في الكتاب هاذا بولس عطى تفسير واضح ومنظّم بالقدا للعقيدة المسيحيّة: الإنسان يولّي صالح عند الله بالإيمان.

الشّريعة تطلب مالإنسان إنّو يعمل الخير آما الإنسان ما ينجّمش يتمم الشّيء الّي تطلبو الشّريعة. في الكتاب هاذا بولس عبّر على الجهاد متاع النّاس الكل وهوما يحاولوا باش يخلصوا على طريق الأعمال متاعهم.

"عْلَى خَاطِرْ نْحِبْ نَعْمِلْ الخِيرْ، آمَا مَا انَّجِّمْشْ نَعْمْلُو.

رَانِي مَا نَعْمِلْشْ الخِيرْ الِّي نْحِبْ نَعْمْلُو، آمَا نَعْمِلْ الشَّرْ الِّي مَا نْحِبِّشْ نَعْمْلُو."

بولس عطى الدّليل على إنّو البشر مذنبين وما ثمّاش حتّى حل غير إنّو الله يدّخّل.

فسّر كيفاش إنّوا لخلاص على طريق دم يسوع المسيح هو للبشر الكلهم. ما ثمّاش فرق بين البشر، العادات والثقافة، الجاه متاع الإنسان ولّى تصرفاتو.

المذنبين بش يولّوا أبرار ويتحرروا بالنّعمة والإيمان على طريق يسوع المسيح موش أعمال الشّريعة.

رسالة بولس الأولى لكورنثوس

الرّسالة هاذي تكتبت تقريب عام 55 بعد الميلاد باش تحل المشاكل متاع حياة المسيحيّين وإيمانهم الّي ظهرت في الكنيسة الّي بولس حط السّاس متاها في كورنثوس. الوقت آذاكا كورنثوس كانت مدينة يونانيّة كبيرة والعاصمة متاع منطقة أخائيّة الرّومانيّة. تعرفت بالتّجارة الكبيرة متاعها، ثقافتها البرشة، والفساد الّي في كل بلاصة وكثرة الأديان.

أكثر حاجة تولهى بيها الرسول بولس هي المشاكل كيف الفرقة والفساد في الكنيسة وحاجات تخص العرس والعلاقة بين الرّاجل والمرا، أمور تخص الوعي، النظام في الكنيسة، المواهب متاع الرّوح القدس، والقيامة. بمعرفة كبيرة يورّي كيفاش البشارة تحكي على الحاجات هاذوما.

الإصحاح 13 الّي يحكي على المحبّة الّي هي أحسن موهبة عطاها ربّي لشعبو، هو تقريب أكثر نص معروف برشة في الكتاب.

رسالة بولس الثّانية كورنثوس

الرّسالة هاذي تكتبت ما بين عام 55 و57 بعد الميلاد، في الرّسالة هاذي بولس يجاوب على الحاجات الّي شاغلة المسيحيّين الّي في كورنثوس ولّي تهموه بإنّو ما وفاش بوعدو إنّو يزورهم. بولس عندو حق كبدّل رايو. قعد بعيد على كورنثوس باش ما يظهّرش الّي هو صعيب ويتشرّط. هو زادا حب يشوف إذا كان بش يتبّعوا الوصايا متاعو ويسامحوا النّاس الّي غلطوا ويشجّعوهم.

بولس يذكّر المؤمنين في كورنثوس إنّو الله كريم ويحبّهم يكونوا كرماء كيعاونوا شعب الله في القدس واليهوديّة.

بولس خادم متاع العهد الجديد وهو صادق في إنّو يحاول يرجّع النّاس لله حتّى إذا كان بش يتعذّب برشة. يقول بولس:

"وْهَاذَا الكُلُّو مِنْ عِنْدْ الله الِّي صَالِحْنَا مْعَ رُوحُو بِالمَسِيحْ وِعْطَانَا بَاشْ نْصَالْحُوا النَّاسْ الأُخْرِينْ مْعَاهْ."

رسالة بولس لغلاطية

وقتلّي البشارة متاع المسيح بدا يتحكى عليها وتتقبل بين الشعوب الّي ما همش يهود، بداوا النّاس يسألوا إذا كان الواحد يلزمو يطيع الشّريعة باش يولّي مسيحي حقّاني.

الرّسالة هاذي كتبها بولس قرابة عام 49 بعد الميلاد باش يرجّع النّاس هاذوكم الّي غلّطهم التّعليم هاذا للإيمان الحقّاني والعبادة الحقّانيّة. الإيمان هو الطريق الوحيد باش الواحد يخلص. بولس يأكّد على إنّو الشّيء هاذا عملو إبراهيم، الّي قبل الوعد متاع الله بالإيمان. وبولس يورّي آش يعني الإيمان متاعو بالنّسبة ليه هو وبالنّسبة لأي واحد يتبّع في المسيح. يقول بولس:

"مْعَ المَسِيحْ مُتْ عْلَى الصَّلِيبْ بَاشْ مُوشْ آنَا الِّي نَحْيَى آمَا المَسِيحْ هُوَ الِّي يَحْيَى فِيَّا. الحَيَاةْ الِّي نْعِيشْهَا تَوَّا فِي الجَسَدْ قَاعِدْ نْعِيشْهَا بِالإِيمَانْ فِي إِبْنْ الله الِّي حَبّْنِي وِعْطَى حْيَاتُو عْلَى خَاطْرِي. "

رسالة بولس لأفسس

الرّسالة هاذي تكتبت تقريب عام 60 بعد الميلاد وقتلّي بولس كان في الحبس في روما. أهم حاجة ركّز عليها قبل كل شيء هي " الخطّة متاع الله "بَاشْ يْلِمْ كُلْ شَيْء فِيهْ هُوَ، الحَاجَاتْ الِّي فِي السْمَاءْ وِالحَاجَاتْ الِّي فِي الأَرْضْ" مع المسيح الّي هو الرّاس. هي زادا تدعي في شعب الله باش يكونوا واحد على طريق اتّحادهم بيسوع المسيح.

برشة أمثلة إستعملهم بولس باش يورّي الوحدة متاع شعب الله المتّحدين مع المسيح: الكنيسة كيف البدن، والمسيح هو الرّاس، ولاّ كيف البنية، والمسيح هو حجرة السّاس، ولاّ كيف العروسة، والمسيح هو العريس. الرّسالة تحكي زادا على نعمة الله الّي في المسيح. كل شيء يتشاف في النّور متاع محبّة المسيح، التّضحية متاعو، غفرانو، نعمتو، وطهارتو.

رسالة بولس لفيلبّي

الرّسالة هاذي تكتبت عام 61 بعد الميلاد للكنيسة الأولى الّي بولس حط السّاس متاعها في أوروبا، في منطقة مقدونية الّي تابعة لروما. تكتبت وقتلّي الرّسول بولس كان في الحبس وفي وقت كان متقلّق من برشة ضيق في حياتو. آما الرّسالة هاذي معروفة الّي هي تأكّد على الفرحة في إيمان المسيحي وفي حياتو. كلمة "فرحة" تذكرت ستّاشن مرّة. الرّسالة حكات على فرحة ما ثمّاش كيفها وقتلّي بولس طلب مالمؤمنين باش تكون عندهم فرحة حقّانيّة في المسيح أقوى مالفرحة متاع النّاس الّي في الدّنيا. وبولس يقول:

" أفرحوا في الرّب ديما" ونقول مرّة أخرى: "أفرحوا"

رسالة بولس لكولوسّي

الرّسالة هاذي تكتبت للكنيسة الّي في كولوسي عام 60 بعد الميلاد. بولس عرف الّي ثمّة معلّمين كذّابين في الكنيسة الّي في كولوسي يأكّدو على إنّو الواحد يلزمو يعبد

" حاجات روحيّة قويّة وعندها سلطة " باش يعرف الله ويخلص بالكامل. زيادة على هاذا، المعلّمين قالوا، الّي الواحد يلزمو يطيع عادات خاصّة كيف الطهارة ويلزمو يحافظ على قواعد صحيحة في ما يخص الماكلة وحاجات أخرى.

بولس يكتب ضد المعلّمين هاذوما ويواجههم بالرّسالة المسيحيّة الصحيحة. أهم حاجة جاوب بيها هي إنّو المسيح قادر باش يعطي الخلاص الكامل وإنّو الأفكار والأعمال هاذوما يبعّدوا عليه. الله خلق العالم ورجّعو ليه على طريق المسيح. ثمّة أمل للعالم باش يخلص على طريق المسيح آكاهو.

رسالة بولس الأولى لتسالونيكي

الرّسالة هاذي تكتبت عام 51 بعد الميلاد. كتبها بولس باش يشجّع ويقوّي المسيحيّين في تسالونيكي الّي هي العاصمة متاع منطقة مقدونية الّي تابعة لروما. يشكر الله على الأخبار الّي جات على إيماهم ومحبّتهم، يذكّرهم كيفاش كان يعيش وقتلّي كان ما بيناتهم، ويجاوب على حاجات يسألوا عليهم النّاس في الكنيسة تخص رجوع المسيح، كيف السّؤال: ياخي المؤمن الّي مات قبل ما المسيح يرجع مازال ينجّم يشارك في الحياة الأبديّة الّي بش يجيبها رجوع المسيح؟ وقتاش المسيح بش يجي مرّة أخرى؟ بولس يستغل الفرصة هاذي باش يقلهم إنّهم يخدموا من غير حس وقتلّي هوما يستنّوا وعندهم أمل في رجوع المسيح.

رسالة بولس الثّانية لتسالونيكي

الرجوع متاع المسيح ماهوش واضح وباقي يتسبب في مشاكل في الكنيسة في تسالونيكي. الرّسالة هاذي تكتبت ما بين عام 51 و52 بعد الميلاد باش تحكي على فكرة إنّو النهار الّي بش يرجع فيه الرّب جا. بولس يصلّح الفكرة هاذي، ويبيّن إنّو قبل ما المسيح يرجع، الشّر بش يكثر على الإخر بالقيادة متاع واحد عجيب يتسمّى "الشّرّير"، الّي بش يجي ضد المسيح.

الرّسول بولس يأكّد انّو الّي يقروا الرّسالة متاعو يحتاجوا باش يثبتوا في إيمانهم برغم المشاكل والعذاب، يلزمهم باش يخدموا على رواحهم كيف ما عمل بولس ولّي يخدموا معاه، ويبقوا ديما يعملوا في الخير.

رسالة بولس الأولى لتيموثاوس

تيموثاوس، ولد شباب مسيحي من آسيا الصّغرى، أمّو يهوديّة وبوه يوناني. ولّي رفيق بولس ويعاون فيه في خدمتو في التّبشير. الرّسالة هاذي تكتبت تقريب عام 64 بعد الميلاد باش تحكي على ثلاثة حاجات مهمّين.

الرّسالة قبل كل شيء تنبّه مالمعلّمين الكذّابين في الكنيسة. التّعليم مبني على فكرة انّو العالم الّي نشوفوا فيه شرّير وانّو الواحد ما ينجّم يخلص كان على طريق معرفة مخبّية وأعمال كيف انّو ثمّة امّاكل يبعد عليهم وإنّو ما يعرّسش.

الرّسالة فيها زادة تعاليم تخص التّصرف في الكنيسة والعبادة، وتحكي على الصّفات الّي لازم يكونوا في القادة والخدّام متاع الكنيسة. في الإخر، ثمّة نصيحة لتيموثاوس كيفاش يكون خادم باهي متاع يسوع المسيح والمسؤوليّات متاعو على المجموعات متاع المؤمنين.